الشيخ "أشرف شاهين"

هناك بعض الأخلاقيات التي نتعامل بها مع الناس سنوضحها من خلال طرح مجموعة مواقف.
الأول:
الثالث:
فأي الثلاثة تتمنى أن تكون؟
فأي الثلاثة تتمنى أن يكون معك؟
الموقف الثالث:
الأول:
والثاني:
والثالث:
فإذا كنت أنت المخطئ فكيف تتمنى أن يتصرف معك الناس؟
بدايةً يجب أن نحدد قائمة بالأشخاص الذين لم نتصل بهم منذ فترة طويلة
ابدأ في طريق تحسين العلاقة مع الآخرين
.
.
الجمعة, 18 يوليو, 2008
كيف تحب .. أن يعاملك الناس ..؟
الموقف الأول:
تخيل لو أن ثلاث أشخاص توفوا في يوم واحد وجلس مجموعة من الناس يتكلموا عنهم.
تكلم الناس عن سوء خلقه، وعن تكبره، وسيئات أعماله.
لم يتحدثوا عنه، لأنهم لم يعرفوه، فقد كان يغلق عليه بيته، فلم يذكروه بخير أو بشر.
أفاضوا في الحديث عنه، وعن حسن خلقه، وعن أدبه، وعن عفته، وعن كرمه، وعن جوده، وبسمته التي يرونها باستمرار، ومواقفه الطيبة، وفى نهاية الحوار كلهم دعوا له بالمغفرة والرحمة، وذكروه بخير، وتواصوا أن يتصلوا بأولاده للإطمئنان عليهم.
أحد الأشخاص حدث له حدث سار جاءته ترقية
أو منصب رفيع فثلاثة أشخاص جلسوا مع بعضهم
الأول:
امتلأ حقدًا وغيرة وحسدًا لكنه
لم يتكلم
الثانى:
جلس يفكر كيف يصرف هذا الخير عنه
الثالث:
امتلأ قلبه بفرحة لهذا الشخص وقام يتصل به ليهنئه بهذا الحدث.
أي لا تنتظر من الناس أن يتصلوا بك
ويفرحوا لك ويهنئوك
وأنت عندما تسمع خبر جيد يمتلىء قلبك حقدًا وحسدًا وغيرة
فكما تدين تدان.
شخصًا أخطأ في حق الناس خطأ بسيطًا غير مقصود
غضب وبدأ يسب ويلعن.
بدأ يفكر في الإنتقام.
عفا وصفح والتمس العذر.
إذًا ما هي الخطة الأولى في سبيل تحسين علاقتنا بالناس؟
سواء كانوا أقارب أو أصدقاء أو معارف
ثم نحدد ما سنفعله:
هذا سأتصل به
وهذا سأزوره
وهذا سأهاديه
وثق تمامًا أن ذلك سيغير كثيرًا جدًا في علاقاتك مع الناس
وعلاقات الناس معك
وسيغير كثير جدًا في شعورك بالطمأنينة والسكينة وصلاح البال.
ولا تُحبَطْ إذا شعرت بفتور من شخص أو اثنين
ممن تتصل بهم
فقد يكون عنده ظروف سيئة
أو أنه لم يتوقع منك اتصال
فلابد أن نبدأ هذا الطريق
طريق حسن العلاقة مع الآخرين
ليس من أجل الآخرين
وإنما من أجلنا نحن
فاجتهد في أن تجعل حولك مجموعة من الصالحين توصيهم بأن يكونوا على صلة بك
وإذا مت قبلهم يصلوا عليك ويدعوا لك.
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية
.
.








