مصر تطلب رسميا استعادة رأس نفرتيتي وذقن «أبو الهول» وحجر رشيد
.
.
الخميس, 16 اغسطس, 2007
ehpoop
في المؤتمر الدولي لاستعادة الممتلكات الثقافيةمصر تطلب رسميا استعادة رأس نفرتيتي وذقن «أبو الهول» وحجر رشيدـ العراق وأفغانستان أكثر الدول تعرضا لنهب آثارها بسبب الاحتلال الأمريكي لأراضيهماـ اشتباك بين فنزويلا وأمريكا بشأن إعادة آثار العراق المنهوبة.. والأخيرة ترفض بحجة صعوبة تنفيذ ذلكـ آثار دول العالم الثالث تتعرض للنهب.. والدول الغربية غير متحمسة لإعادة ما لديها لأصحابه انعقدت مؤخرا الدورة الرابعة عشرة للجنة الدولية الحكومية لتعزيز إعادة الممتلكات الثقافية إلي بلادها الأصلية أو ردها في حالة الاستيلاء غير المشروع في باريس وقد شارك في المؤتمر دولة أعضاء باليونسكو..وكان الهدف الأساسي من المؤتمر هو إعادة الممتلكات الثقافية من آثار وغيرها لأصحابها من أعضاء اليونسكو.يقول د. عبدالرحمن العابدي مدير عام إدارة الحفائر والبعثات بالمجلس الأعلي للآثار: إن الهدف الأساسي من هذا المؤتمر هو عودة عدد كبير من الآثار الغائبة عن بلادها علي أن يكون من حق الدول المنضمة لمنظمة اليونسكو الحق في المطالبة باستعادة تراثها المفقود علي أن يتم التوصل إلي قرار جماعي من جميع أعضاء اللجنة لإعادة أي أثر ثقافي لبلاده علي أن تقدم الدولة الطالبة باستعادة آثارها المستندات التي تثبت حقها فيما ترغب رده وتقوم اللجنة المنظمة بعمل لجان فرعية لدراسة بعض المشكلات المرتبطة بأنشطتها في استعادة أي ممتلكات ثقافية وتعتمد اللجنة في إعادة الممتلكات الثقافية عن طريق الوساطة أو التوفيق بين الجانبين علي أن تكون الأطراف التي تقوم بالوساطة أو التوفيق دولا أعضاء في اليونسكو أو أعضاء منتسبين وقد حددت اللجنة الممتلكات الثقافية بالقطع والوثائق التاريخية والاثنوغرافية بما في ذلك المخطوطات وتحف الفنون التشكيلية والزخرفية والقطع الأثرية والنماذج الحيوانية والزراعية والمعدنية، ويضيف العابدي أن اللجنة المنظمة أعدت تقريرا تعرض فيه انشطتها التي قامت بتنفيذها في الدورة الثالثة عشرة الماضية والتي أسفرت عن قضايا مازالت عالقة حتي الآن حيث كانت التوصية الأولي في المؤتمر السابق هو إعادة رخاميات البارثينون والتي عقد بشأنها عدة اجتماعات بين اليونان وبريطانيا وظلت المناقشات بين الجانبين حتي مايو 007، أما ثاني أثر وهو تمثال أبي الهول من بوغازكوي وقد اجتمع كل من ألمانيا وتركيا لإعادة التمثال أما قناع ماكوندي حاولت جمهورية تنزاينا استعادته من متحف باربيه مويلر بسويسرا وقد أوضح عبدالرحمن العابدي أنه يتم التعاون ما بين الإنتربول والجمارك واليونسكو لإعادة جميع القطع الثقافية لبلادها الأصلية.وهذا ما اتضح بشدة من خلال آثار العراق المنهوبة أثناء الاحتلال حيث قام المؤتمر بمنع الاتجار ومحاولة إعادة الممتلكات العراقية المسروقة وقد قام الإنتربول بتوفير قائمة بالممتلكات المسلوبة وذلك بمساعدة السلطات العراقية ومنع بيعها أو المتاجرة فيها بأي شكل من الأشكال وقد أثار هذا جدلا شديدا بين فنزويلا وأمريكا حول إمكانية استعادة هذه القطع الأثرية المملوكة للعراق وكيفية استعادتها وهل من السهل إعادتها لبلادها الأصلية أم لا.وقد طالبت أفغانستان في المؤتمر بإعادة آثارها المنهوبة في سويسرا إلي متحفها في كابول.وقد أشار العابدي أن اللجنة الدولية مهمتها هي الوساطة بين البلدين اللذين يرغبان التفاهم في عودة أي آثار لهما والتوفيق من خلال الوسائل الودية ولا تملك أي وسائل ضغط علي هذه الدولة مهمتها الأساسية هي الوساطة ولكنها ساهمت في إعادة الكثير من القطع بالطرق السلمية مثلما حدث عام 006 من استعادة قطعة رخامية طولها 10 سم من البارثينون اليوناني من ألمانيا والتي تعد أول قطعة منحوتة في البارثينون كما أعيدت «مزهرية يوفرونيوس» من متحف المتروبوليتان بنيويورك إلي إيطاليا كما تم إعادة 13 قطعة من بينهما تمثال رخامي للإمبراطور سابينا.وقد استطاعت مصر من خلال هذه الدورة أن تحصل بالانتخاب علي منصب نائب رئيس اللجنة الدولية الحكومية لتعزيز وإعادة الممتلكات الثقافية وهذا سيعزز ما طلبته مصر من استعادة ثلاث قطع أثرية غائبة عنها وهمي ذقن «أبو الهول» ورأس نفرتيتي وحجر رشيد وستحظي مصر من خلال هذا المنصب علي الحق في استعادة جميع آثارها الغائبة في الدول الأوروبية.
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية
.
.








